اتصل بنا
التوازن المعادلة الصعبة لنجاح الشركات

التوازن المعادلة الصعبة لنجاح الشركات

لعل من أبرز نقاط الضعف التي تؤثر سلبا في إدارة الشركات وجود نوعان من المدراء ، كلاهما يتعامل بشكل خاطئ مع الموظفين داخل فريق العمل ، أكثر من شركة عندما كنا نبحث مشكلةإنخفاض الإنتاجية ومشكلة عدم رضا الموظفين وجدنا أن السبب هو نوعية المدير ، وجود المدير المتساهل كان السبب في المشكلة الأولي ، بينما وجود المدير المتشدد في الحالة الثانية هو السبب الرئيسي في عدم الرضا ورغبة الكفاءات في ترك العمل. 
المدير المتساهل هو السبب في إنخفاض معدلات الأداء.
هذا النوع يحكمه الجانب الإنساني ، فكل ما يهتم به بناء علاقات جيدة مع موظفيه وتقدير ظروفهم الشخصية بشكل مبالغ ينجح معه الموظف في تحديد موعد الحضور والانصراف ويحصل علي إجازات أكثر مما يستحق ، وتجد الموظف شعاره ما لم ينجز اليوم ينجز غداً ، والسبب في ذلك هو سعي المدير ورغبته أن يكسب الجميع وبالفعل نجد لدى الكثيرين الرغبة أن يكونوا تحت إدارته ، لكن المؤسف أن مصلحة العمل ضائعة فذا النوع من المدير ينقد يرضى بجودة عمل أقل من المسموح به ، وأحياناً قد لا يكلف الموظف بأي عمل و قد يقبل بتنفيذ مهام في شهرين في حين يتطلب انجازها فعليا اسبوع.

المدير المتشدد يتسبب في عدم رضا الموظفين عن العمل.
هذا المدير يحكمه الجانب الإداري من العمل ، فنجده يهتم بالجوانب والمهام الإدارية ، ويضغط على موظفيه بشكل مبالغ بحيث أن العمل يجب أن ينجز قبل موعده ، ولا يسمح لهم أن يضعفوا جودة العمل ، وأهم شيء لديه العمل ، والموظفون لا قيمة لهم ، فهو مدير صارم جداًّ ، ما يضمن تحقيق معدل عالي من الإنجاز لكنه سيخسر موظفيه.
 كلا النموذجين في غير صالح الشركات ، المدير الجيد عليه أن يحقق المعادلة الصعبة ، بأن يهتم بالجانبين الجانب الإنساني والإداري بقدر متساو ، بحيث لا يخسر موظفيه ولا يؤثر على سير مصلحة العمل .

هل التأقلم مع النموذج المتساهل أو المتشدد هو الحل ام المطالبة بتحسين الأوضاع  ؟