اتصل بنا
الفرق بين المدير القاسي والمدير الكفء والمدير اللطيف للغاية؟

الفرق بين المدير القاسي والمدير الكفء والمدير اللطيف للغاية؟

الفرق بين المدير القاسي والمدير الكفء والمدير اللطيف للغاية ؟

في السطور القادمة سنتعرف علي ما قاله جاك ولتش المدير التنفيذي لمعهد "جاك ولتش" لعلوم الإدارة عن التفرقة بين المدير السيئ والمدير الكفء والمدير اللطيف للغاية ؟

1- تستطيع أن تفرق بين المدير القاسي والمدير الكفء.

كتب ولتش في تدوينة بعنوان: "مدير قاس أم مدير سيء ؟

يقول : " بلا شك، هناك مديرون قساة لا يهتمون بشيء سوى البلطجة واستنزاف الطاقات".

  • إنهم يدفعون موظفيهم للعمل بالقوة.
  • يحصلون على كل مدح وإشادة عندما تسير الأمور على ما يرام.
  • يشيرون بأصابع الاتهام عندما تسوء الأمور.
  • ويتسمون بالبخل الشديد في تشجيح العاملين بكلمات الثناء ومنح المكافآت.

وقد يكون المدير السيء متقلب المزاج أو مراوغا أو كتوما أو صريحا بعض الشيء أو قد يتسم بكل ما سبق من صفات.

إذا كانت لديك بعض من هذه الصفات واجه نفسك بالحقيقة.

يقول ولتش : "قد يحصل هؤلاء المديرون في بعض الأحيان على نتائج جيدة من الموظفين ، ولكنها لا تدوم لفترات طويلة.

2- المديرين اللطفاء وانخفاض النتائج

المديرون اللطفاء الذين دائما ما يسألون العاملين إن كانوا سعداء أم لا.

يقول ولتش : هذا النوع من المديرين يضرون بالعمل بنفس قدر المديرين السيئين.

يكون العمل مع هؤلاء المديرين شيئا لطيفا ، لكن عادة ما يترجم ضعف شخصيتهم إلى نتائج ضعيفة.

ويرجع السبب جزئيًا إلى " أنهم لا يوضحون الأخطاء ويعاقبون على التبعات ، فضلا عن أنهم يميلون إلى تغيير سياستهم وفقًا لاحتياجات ورغبات آخر شخص كان في مكتبهم " كما يقول ولتش.

3- المدير الصارم.

هو نوع مميز عن هذين النقيضين ، وهو المدير الذي يتسم بالصرامة ويميل إلى تحقيق الغاية الصعبة وليست السهلة.

  • إنه المدير الذي يعرف فكرة الصرامة بالطريقة الصحيحة ، وبسبب ذلك يتمكن من الحصول على نتائج قوية على المدى الطويل من موظفيه ، هناك ثلاث حقائق يجب أن تعرفها عن هذا النوع من المديرين بحسب ما كتبه ولتش.
  • لا يمكن القول ، إلى حد كبير ، إن هؤلاء هم أفضل المديرين ، وبأنهم ليسو أشرارًا. 
  • قد لا يجعل هؤلاء المديرون جميع الموظفين يشعرون بالدفء والراحة ، لكن نتائجهم الجيدة تخلق بيئة عمل صحية وعادلة تعمل على ازدهار الشركة والناس معاً ، حيث يوجد ضمان وظيفي للموظفين الذين يؤدون عملهم جيدًا ، وقيمة للمساهمين.
  • فما الشيء المختلف لدى هؤلاء المديرين ؟

كتب ولتش يقول : -

إنهم يحددون أهدافا واضحة وصعبة ويربطون هذه الأهداف بتوقعات محددة ، كما يجرون مراجعات متكررة وصارمة حول الأداء، ويكافؤون على النتائج المحققة ويتسمون بالصراحة التامة ، ويطلعون الجميع على الوضع ، وعلى طريقة أداء العمل ، وفي كل يوم يحمسون الناس ويطمحون في الكثير ويتوقعون تحقيقه.

الخلاصة كما يقول لنا ولتش إن هذا قد يجعل من الصعب العمل مع هذه الفئة من المديرين ، مضيفا "إن كنت قادرا على التحدي ، فإن العمل لصالح مدير صارم سيزودك بالطاقة بشكل لا يصدق ، لأنك ستحقق الهدف على نحو لم تتخيله ".

حواجز القيادة الخامسة 

الحاجز 1 : الرؤية غير الواضحة.

لأنك قائد ،  تحتاج إلى أن تكون قادرًا على التعبير بوضوح عن رؤيتك الخاصة ومِنْ ثم ترجمتها لنتائج عملية لصالح منشأتك ، أوبيعها للآخرين.

الأمر يتطلَّبُ منْكَ أن تحدد أسباب النجاح لمؤسستك أو لفريقك أو للمهمة التي تسعي لإنجازها ولماذا هي تحديدًا التي تحمل الأهمية والأولوية القصوى.

فبدون رؤية واضحة ، سيكون من الصعب جدًا أن تحقق أي إنجاز.

الحاجز 2 : انعدام الثقة.

لا جدوى من وجود رؤية واضحة والقدرة على شرحها للآخرين إلا إذا كنت تعتقد تمامًا أن ما تذكره قابلًا للتحقيق على أرض الواقع.

واعلم أن أيام ذكر الكلمات اللطيفة المُسْتَحْسَنَة التي تبثّ الآمال قد ولت.

إن قدرتك علي حل المشكلات بحلولٍ مقنعة واعتقادك التام في ذلك هو الدافع لمن خلفك

سواء كانت شركة ، أو فريق عمل خاصة خلال الأوقات العصيبة.

الحاجز 3 : غياب الأهداف.

وجود الأهداف يضع لك مسارًا واضحًا ، عندما تركِّز على الأهداف ، أنت إذًا تمتلك إحدى مهارات القيادة عندما إذا أردت أن تجد نفسك في منصبًا قياديًّا عليك التركيز على النتائجة ، وعند التركيز على النتائج ، تجد نفسك حقَّقت أهدافك بصورةٍ أفضل وأكثر من المتوقع وستكون هذا النتائج حافزا لمزيد من الإنجازات.

الحاجز 4 : الاكتفاء بإنجازاتك الكبرى.

احذر من نقطة الثبات قد يكون وضعك في الوقت الحالي في أحسن حال ، لكن اكتفاءك بما قمت من إنجازات يُعَدُّ أمرًا خطيرًا للغاية ، فأنت كقائد بحاجة إلى الاستمرارية وأن تكون سبَّاقًا ، حفِّزْ حاجتك إلى التغيير ، وابْقَ مُبادرًا كلما استطعت.

الحاجز 5 : الخوف

الجميع لديه مخاوف ، قد يكون الخوف من أمرٍ لن يتحقَّقَ ، تعتقد مثلًا أن طلبك للحصول على التمويل سيتم رفضه ، أو أن فكرة تحوّل موقعك إلى شركة كبيرة لن تتحقَّق ، في داخل هذا الخوف يكمُن الفشل ، لذلك إذا كنت تخشى الفشل ولست على استعدادٍ للتصدِّي له ، ستفقد قدرتك على تجاوز المخاطر، وإن فقدت قدرتك على تجاوز المخاطر، لن تحصل على نتائج حقيقية ، مما ينتهي الأمر بعد ذلك بالركود.

تذكَّر أنَّك قائد ، والقيادة علم وفن يتطلب منك إجتياز هذه الحواجز الخمسة.

شارك معانا وقولنا إيه أكتر يجب أن يتغلب عليه أي قائد يرغب بالنجاح.